كلما يمر طيفه بخاطري تأتي معه الذكريات.. فصوته الذي أعياه المرض لازال في أذني عندما اتصل بي مباركاً ولادة طفلي.. ليس الصوت الذي اعتدت سماعه.. كان بالكاد يهمس في سماعة الهاتف لكنه على الرغم من ذلك هاتفني.. عنت تلك المكالمة لي الكثير وكم أتمنى لو استطيع سماع صوته الآن ولو همساً..
Bride Zone
مساحة بوح
Wednesday, 8 February 2012
اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين
كلما يمر طيفه بخاطري تأتي معه الذكريات.. فصوته الذي أعياه المرض لازال في أذني عندما اتصل بي مباركاً ولادة طفلي.. ليس الصوت الذي اعتدت سماعه.. كان بالكاد يهمس في سماعة الهاتف لكنه على الرغم من ذلك هاتفني.. عنت تلك المكالمة لي الكثير وكم أتمنى لو استطيع سماع صوته الآن ولو همساً..
Monday, 24 October 2011
تجربة الأمومة
Tuesday, 26 July 2011
More like a human!

Wednesday, 2 March 2011
الا البحرين
اللهم احفظ بلادنا وأهل الخير فيها من كل سوء ومن مكر كل ماكر نعرفه ونجهله وأزل الغشاوة عن قلوبنا وأعيننا حتى نرى الحق حقاً أبلجاً فنتبعه ونرى الباطل باطلاً زاهقاً فنتجنبه ولو كثر سالكي طريقه
Wednesday, 1 December 2010
One year and counting!

Tuesday, 23 November 2010
Moving to 31!
Seriously this is not as bad as I expected! I am 31 and I don't feel bad about it.. I finally did not feel that much irretated in my birthday since I can't even remember when!Yesterday was my birthday and I had a big load of fun thanks to my hubby who is really trying to make me happy doing every thing he could.. (Sometimes he fails to do that though!)
I have received the most cute birthday gift ever on my birthday yesterday and i officially became a BlackBerry user! I am entering a new world others has been using for years but what the heck better late than sorry :P
Love and BB wishes From the birthday girl..
Monday, 20 September 2010
فتنة، نعمة أم نقمة؟
أنا أعلم يقيناً أنهم فتنة.. هو جزء من إيماني بكتاب الله.. فقد قال سبحانه {إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}.. فلماذا ألحق الأجر بالفتنة؟
وقال أيضاً {وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَاناً وَكُفْراً }.. لقد كانا مؤمنين وكان الغلام كافراً فأرسل لهما من قتل الغلام حتى يرزقهما بذرية صالحة تريحهما من العناء.. أي أنهم في هذه الحالة كانوا نقمة وعذاباً..
ولكنه ذكر في نفس السورة أن {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا }.. فأيهم أصح..؟ هل هم فتنة أم عذاب أم زينة..؟ عندما أفكر في هذا التساؤل وأطرحه بيني وبين نفسي أصل إلى طريق مسدود.. كم أخشى أن ابتلى بالفتنة والعذاب من وراء إنجاب طفل احمله كرهاً وأضعه كرها.. ويخرج للدنيا ليكون ابتلائي فيها.. ما أصعب هذا الموقف! حملني هذا التفكير عن العزوف عن الإنجاب كله.. لا أريد فتنة جديدة أفتن بها في حياتي.. ولا أريد عذاباً يضاف إلى قائمة عذاباتي.. أظن أنني قاسيت بما فيه الكفاية في حياتي ولا أجدني أطيق التفكير بالمزيد من هذه الإضافات إليها.. سابقاً كنت أتمنى أن أرى مولودي حتى أنني كتبت له مناجاة
فما الحل إذن يا ترى..؟ هل تفكيري صحيح أم خاطئ..؟ إلى الآن لم يستطع أحد أن يقنعني بأنني أجانب الصواب فيما أقول.. فالموضوع غيبي بحت ولا توجد ضمانات ولا مواثيق في ماهية الأولاد ومن أي نوع سيكونون.. زوجي يلتزم الحياد في هذا الموضوع ويقتلني أن الأمر عنده سيان.. أنجبت أم لم أنجب.. ترك الأمر لرغباتي دون أن يطرح رأيه في هذا الأمر.. فماذا ترون...؟
